مجمع البحوث الاسلامية

19

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والحمام من الطّير : البرّيّ الّذي لا يألف البيوت . وقيل : هو كلّ ما كان ذا طوق كالقمريّ والفاختة وأشباههما ؛ واحدته : حمامة ، وهي تقع على المذكّر والمؤنّث ، كالحيّة والنّعامة ونحوهما ؛ والجمع : حمائم ، ولا يقال للذّكر : حمام . والحمامة : وسط الصّدر . والحمامة : المرأة . وحمامة : موضع معروف . والحمائم : كرائم الإبل ؛ واحدتها : حميمة . وحمّة وحمّة : موضع . والحمام : اسم رجل . وحمّان : حيّ من تميم ، أحد حيّي بني سعد بن زيد مناة بن تميم . وحمومة : ملك من ملوك اليمن ، حكاه ابن الأعرابيّ . قال : « وأظنّه أسود ، يذهب إلى اشتقاقه من الحمّة الّتي هي السّواد » ، وليس بشيء ، وقالوا : جارا حمومة ، فحمومة هو هذا الملك ، وجاراه مالك ابن جعفر بن كلاب ومعاوية بن قشير . والحمحمة : صوت البرذون عند الشّعير ، وقد حمحم . وقيل : الحمحمة والتّحمحم : عرّ الفرس حين يقصّر في الصّهيل ويستعين بنفسه . والحمحم : نبت ؛ واحدته حمحمة . قال أبو حنيفة : الحمحم والخمخم واحد . والحماحم : ريحانة معروفة ؛ الواحدة : حماحمة . وقال مرّة : الحماحم بأطراف اليمن كثيرة وليست ببرّيّة ، وتعظم عندهم . وقال مرّة : الحمحم : عشبة كثيرة الماء لها زغب أخشن ، تكون أقلّ من الذّراع . والحماحم والحمحم : الأسود ، وشاة حمحم - بغير هاء - : سوداء . والحمحم والحمحم ، جميعا : طائر . واليحموم : موضع بالشّام . [ واستشهد بالشّعر 23 مرّة ] ( 2 : 550 ) الحمّام : المغتسل ، وتأنيثه أغلب من تذكيره ، فيقال : هو الحمّام وهي الحمّام ؛ الجمع : حمّامات . ( الإفصاح 1 : 564 ) الحمام : هو عند العرب كلّ ذي طوق من الفواخت ، والقماريّ ، وساق حرّ ، والقطا ، والدّواجن ، والوراشين ، وأشباه ذلك ، ويقع على الذّكر والأنثى ، فيقال : حمامة ذكر ، وحمامة أنثى . والعامّة تخصّ الحمام بالدّواجن . والحمحم والحمحم : حمامة طويلة الذّنب أصغر من الدّبسيّ ، وهو حمام الوحش . اليمام : الحمام البرّيّ . وقيل : حمام الوحش ؛ الواحدة : يمامة أو هي بعظم الحمامة كدراء اللّون ، بين القصيرة والطّويلة ، ضخمة الرّأس ، تكون في الشّجر والصّحاري . والفرق بين الحمام الّذي عندنا واليمام : أنّ أسفل ذنب الحمامة ممّا يلي ظهره إلى البياض ، وكذلك حمام الأمصار ، وأسفل ذنب اليمامة لا بياض به . ( الإفصاح 2 : 886 ) الرّاغب : الحميم : الماء الشّديد الحرارة . [ ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال : ] وقيل للماء الحارّ في خروجه من منبعه : حمّة ، وروي : العالم كالحمّة يأتيها البعداء ويزهد فيها القرباء .